الصفحة الأولى معلومات عن السفارة أنشطة السفير الخدمات آخر الأخبار المؤتمر الصحفي الموضوعات 中文 English
صفحة رئيسية > آخر الأخبار
تنفيذ مبادرة التنمية العالمية والعمل سويا على بناء مستقبل مزدهر وجميل
2026-08-25 02:19

قبل خمس سنوات، في مواجهة سؤال العصر بشأن مستقبل التنمية العالمية، طرح الرئيس شي جين بينغ مبادرة التنمية العالمية خلال الدورة السادسة والسبعين المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة، مما قدم الحل الصيني لإعادة تنشيط التنمية العالمية. قبل أيام، عقدت الصين، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة، اجتماعا رفيع المستوى بمناسبة الذكرى الخامسة لإطلاق مبادرة التنمية العالمية، وحضره عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية وانغ يي وألقى كلمة فيه، حيث استذكر مع مختلف الأطراف الهدف الأصلي لتعزيز التنمية العالمية، وبحث عن سبل تسريع التنمية المستدامة، الأمر الذي يضخ زخما قويا وثقة ثمينة في أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030. بهذه المناسبة، دعنا نستعرض بإيجاز النتائج المثمرة لهذه المبادرة المهمة:

بلورة التوافق الدولي، ويزداد تأثير المبادرة باستمرار. في غضون خمس سنوات فقط، تحولت مبادرة التنمية العالمية من رؤية صينية إلى توافق دولي، ويزداد تأثيرها التوجيهي، وتكتمل آليات التعاون في مختلف المجالات، حتى تصبح سلعة عامة دولية تحظى بترحيب واسع. في هذا السياق، ترأس الرئيس شي جين بينغ الحوار رفيع المستوى بشأن التنمية العالمية، وعقدت الصين اجتماعات رفيعة المستوى بشأن مبادرة التنمية العالمية على هامش دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة لأربع سنوات متتالية، وأطلقت منتدى العمل العالمي للتنمية المشتركة، وعززت الحوار بشأن السياسات وتبادل الأفكار، ودفعت بترسيخ التوافق حول إعطاء الأولوية للتنمية، الأمر الذي يساهم في تعميم شراكة عالمية للتنمية. لغاية اليوم، أعلن أكثر من 130 دولة ومنظمة دولية عن الدعم للمبادرة وشارك في التعاون في إطارها، ووقعت قرابة 100 دولة ومنظمة دولية وإقليمية على وثائق التعاون في إطار هذه المبادرة مع الصين. وتوسعت "مجموعة أصدقاء مبادرة التنمية العالمية لتضم 88 دولة، حتى تصبح قوة مهمة في دفع التنمية العالمية. في هذا السياق، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن مبادرة التنمية العالمية وغيرها من المبادرات العالمية التي طرحتها الصين تتوافق تماما مع القضايا التي تحظى باهتمام الأمم المتحدة، وتبرز رؤية استراتيجية واضحة، وتجسد مسؤولية الصين كدولة كبيرة ومسؤولة.

الالتزام بالتوجيه العملي، وإيصال ثمار المبادرة إلى شعوب العالم. إن السبب الجوهري وراء حصول مبادرة التنمية العالمية على دعم ومشاركة دولية واسعة يكمن في تجاوبها مع تطلعات شعوب العالم المشتركة إلى تحقيق التنمية وتعزيز الازدهار. بفضل جهود صندوق الصين والأمم المتحدة للسلام والتنمية وصندوق التنمية العالمية والتعاون بين دول الجنوب، نجحت مبادرة التنمية العالمية في حشد أكثر من 23 مليار دولار، وتنفيذ أكثر من 1800 مشروع التعاون "الصغير والجميل" و"المفيد للشعوب"، وتدريب أكثر من 200 ألف شخص في مختلف المجالات. وتعكس هذه الأرقام إنجازات التعاون العملي، وكذلك تطورات التنمية الملموسة. من عشب جيونتساو الذي يسهم في الجهود العالمية لمكافحة الفقر، إلى أقمار التنمية المستدامة لمزامنة ومشاركة البيانات، وصولا إلى منصة "مازو" التي تساعد دول الجنوب العالمي على تعزيز القدرة في مجال الإنذار المبكر بالأحوال الجوية والوقاية من الكوارث والحد من آثارها، جلبت مبادرة التنمية العالمية منافع ملموسة لشعوب أكثر من 120 دولة.

تعزيز المواءمة لجهود التنمية، وتحقيق إنجازات مثمرة للتعاون الصيني المصري. في هذا السياق، يدعم القادة المصريون مبادرة التنمية العالمية وغيرها من المبادرات العالمية التي طرحها الرئيس شي جين بينغ، وتعمل الصين ومصر على تعزيز المواءمة العميقة بين مبادرة "الحزام والطريق" و"رؤية مصر 2030"، وتعزيز جهود بناء "الجمهورية الجديدة" في مصر من خلال التعاون العملي عالي الجودة، حيث ساهم القمر الصناعي مصر سات 2 في تعزيز إدارة الموارد المصرية، وساعدت مشاريع الترابط والتواصل في تطوير شبكة الطرق والمدن الجديدة في مصر، وأسهمت منشآت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في تعزيز التنمية الخضراء منخفضة الكربون، وساهمت مشاريع حفر آبار المياه في الصحراء في زيادة الإنتاج الزراعي، وساعدت مشاريع تربية المواشي الأسر المحتاجة على التخلص من الفقر وتحقيق الثراء، وفتحت تدريبات التقنيات الرقمية للشباب آفاقا جديدة للتوظيف وريادة الأعمال، وجلبت هذه المشاريع فوائد ملموسة لعامة الناس. والجدير بالذكر أن منطقة تيدا للتعاون الاقتصادي والتجاري بمنطقة قناة السويس، باعتبارها أحد المشاريع الرئيسية في إطار التعاون الصيني المصري في بناء "الحزام والطريق"، قد جذبت أكثر من 200 شركة واستثمار بقيمة تتجاوز 4 مليارات دولار، ووفرت 60 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مما قدم مساهمة مهمة في زيادة الصادرات واحتياطي النقد الأجنبي والارتقاء الصناعي في مصر. كما قامت "ورشة لوبان" في مصر بتوفير التعليم الأكاديمي والتدريب المهني لأكثر من 7400 شخص، مما ساهم في تأهيل الكفاءات التقنية المتخصصة لقطاعات مختلفة، مثل التصنيع الذكي والطاقة الجديدة وصيانة السيارات. واهتم الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المشاريع بنفسه، وحضر مراسم تدشين المشاريع مرات عديدة، وحظيت إجراءات الصين العملية وخطواتها الصادقة لمساعدة مصر على تحقيق التنمية بتقدير عال من الجانب المصري.

السير المنفرد سريعا والسير مع الجميع بعيدا. ظلت التنمية في الصين متناغمة مع التنمية العالمية وقائمة على المنفعة المتبادلة. ويوافق هذا العام الذكرى الخامسة بعد المائة لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وكذلك العام الأول لتنفيذ "الخطة الخمسية الخامسة عشرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية"، وبلغ معدل نمو الاقتصاد الصيني 4.7% في النصف الأول من هذا العام، وحافط على نمو مطرد رغم الصدمات الناجمة عن نقص إمداد الطاقة وانسداد سلاسل الإنتاج والإمداد على الصعيد الدولي، الأمر الذي يوفر عوامل الاستقرار النادرة لعالم تسوده حالة عدم اليقين. في الوقت نفسه، تواصل الصين الجهود على توسيع الانفتاح متبادل المنفعة وتحقيق التنمية المشتركة، حيث قامت بإعفاء الرسوم الجمركية على جميع الدول الإفريقية الـ53 التي أقامت معها علاقة دبلوماسية، مما أتاح فرص جديدة لزيادة صادرات إفريقيا إلى الصين؛ وبادرت إلى إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي مع 28 دولة، من أجل سد الفجوة الرقمية والذكية وتمكين التكنولوجيا المتقدمة من إفادة المجتمع البشري بشكل أفضل. في المستقبل، ستلتزم الصين بهدفها الأصلي لدعم والمساهمة في التنمية العالمية، وتساهم في التنمية العالمية بتنميتها الذاتية، وتعمل مع مصر وغيرها من دول العالم على مشاركة فرص التنمية وبناء مستقبل مزدهر وجميل. 

Suggest to a friend:   
Print